
مرض السكري من النوع الأول والثاني
تنظيم مستوى سكر الدم، توزيع الكربوهيدرات، واختيار الوجبات المناسبة مع الأدوية أو الإنسولين.

مقاومة الإنسولين وما قبل السكري
تحسين استجابة الجسم للإنسولين، تقليل السكريات المضافة، وتنظيم الوجبات للمساعدة على خفض الوزن.

متلازمة تكيس المبايض
خطة غذائية تساعد على تحسين مقاومة الإنسولين، تنظيم الوزن، ودعم التوازن الهرموني.

حمية الوارفارين ومميعات الدم
تنظيم الأطعمة الغنية بفيتامين K والحفاظ على كمية ثابتة منها، وفق تعليمات الطبيب.

ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب
تقليل الصوديوم والدهون المشبعة، وزيادة الألياف والأطعمة الداعمة لصحة القلب.

ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية
اختيار الدهون الصحية، تقليل السكريات والدهون المتحولة، وزيادة الألياف لتحسين نتائج التحاليل.

أمراض الكبد والكبد الدهني
خطة غذائية تساعد على تقليل تراكم الدهون على الكبد، ضبط الوزن، وتحسين مستويات السكر والدهون في الدم.

اضطرابات الغدة الدرقية
تنظيم الغذاء بما يتناسب مع قصور أو فرط نشاط الغدة، مع مراعاة توقيت الدواء والعناصر التي قد تؤثر في امتصاصه.

حالات صحية تحتاج إلى متابعة غذائية متخصصة
السرطان والجهاز الهضمي وغيرها من الحالات التي تستدعي خطة غذائية مخصصة تراعي طبيعة المرض وتأثير العلاج على الاحتياجات الغذائية.

أمراض الكلى
تنظيم البروتين، الصوديوم، البوتاسيوم، الفوسفور والسوائل بحسب مرحلة المرض ونتائج التحاليل.

الذئبة الحمراء والأمراض المناعية
نظام غذائي متوازن يخفف الالتهابات، يدعم صحة العظام، ويراعي تأثير الأدوية المستخدمة.

الداء الزلاقي وحساسية الغلوتين
إعداد نظام غذائي خالٍ من الغلوتين مع توفير بدائل مناسبة للقمح والشعير والجاودار.